مساء اللخبطة والوحشة والتقلبات العنيفة!
الكهربا على وشك تنوّر، وحصلت على فرصة عمل متواضعة لكن جيدة. الأمور مش تمام في عالم آخر، أمس صحيت على كابوس أو نداء من شخص بوجوب الحضور.. المكان قريب لكن حدودنا وكلاكيعنا السبب. ولا شيئ ممكن يقنعني إنها اسقاطات أو وهم، مؤمنة بالتخاطر أنا، وهذا سبب الخنقة يمكن.
طيب، أحيانا كثيرة جدا أتمنى لو ادخل عالم المخدرات، أرغب بسعادة وتخدير عميق، زهقنا عمق يعني، يمكن كوني شخص سريع زيادة صعب أغفر أي تأخير أو تقاعس وصعب أتقبل الاعذار كالعادة وهذا غباء طبعاً.
يحدث وتكون الكهرباء هي المخدر، ما بين حقن اليوتيوب، بودرة الفيسبوك، ودخان التويتر، ومع حضرة الفراغ الرمادي الكبير تمشي الحياة بشكلٍ ما. بمناسبة ذكر تويتر، مقرفة طريقة طرح جديد السياسة والأحداث، الركض خلف غزال ميت كما قال هذاك الشخص، حتى اللحظة لم أفهم سبب ودواعي المزاودات والمصارعات التويترية والخناقات، لهذي الدرجة الفراغ، ولهذي المرحلة وصلت فينا ساحات النقاش الشعبية بلاش النخبوية! الكل دمه حامي، ويزعجني أن يفهم كلامي مرة على أنه قيل في ظروف حامية، لكن مش مهم أمام حمى الكنافة الأخيرة خلال فترة الدايت!
أكره أن تكون الوسائل الحديثة طريقتي في الكلام، كم أرغب أن استطيع الإمساك بمكبر صوت وسط البلد والحديث إلى ما شاء الله، أرغب بالحديث الحقيقي جدا والله! لكن فوبيا الناس والكلام والمفاتيح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق